جاري التحميل
  • Contact us
  • Call us
  • Get newsletter alerts
  • Chat with us

دار الأركان الراعي الاستراتيجي لمؤتمر تقنية البناء بالرياض

أنت هنا

الثلاثاء, مايو 30, 2017
دار الأركان الراعي الاستراتيجي لمؤتمر تقنية البناء بالرياض

كرَّم وزير الإسكان الأستاذ ماجد بن عبدالله الحقيل شركة دار الأركان للتطوير العقاري لرعايتها مؤتمر تقنية البناء الذي أقيم في الرابع والعشرين من مايو الجاري بفندق رافال كمبنسكي بالرياض بصفتها الراعي الاستراتيجي للمؤتمر، والذي جمع نخبة من المتخصصين والمهتمين في هذا المجال.

وفي كلمة له ألقاها ضمن فعاليات المؤتمر قال رئيس مجلس إدارة شركة دار الأركان، الأستاذ يوسف بن عبدالله الشلاش "تقدم المملكة اليوم فرصاً غير مسبوقة في مجال البناء والتشييد والقطاع الإسكاني، حيث تشير التقديرات الحالية إلى الحاجة الماسة لبناء 1,5 مليون مسكن خلال فترة 5 إلى 7 سنوات، لتغطية الفجوة في قطاع المساكن، كما ينبغي بناء نسبة كبيرة من تلك المساكن باستخدام تقنيات البناء الحديثة لضمان التوظيف السريع والفعال لرأس المال، ونجد في ذات الوقت أن الحكومة الرشيدة تتوقع أن يتم بناء معظم هذه المساكن عبر الشراكة بين القطاعين العام والخاص".

وأشاد الشلاش بجهود وزارة الاسكان لمعالجة المشكلة الإسكانية من خلال العمل بعدة مسارات في إطار استراتيجيتها في التحول من دور المطور إلى دور المنظم والمحفز والمراقب للسوق العقارية عموماً والإسكانية على وجه الخصوص، مؤكداً أن رحلة التحول تتطلب الصبر والإصرار والتعاون، كما أنها لابد وأن تمر بعثرات هنا وهناك يتم تجاوزها إلى النجاحات بنضوج التجربة عبر خط الزمن، متوقعاً أن التحول في استراتيجية الوزارة من التسكين إلى التمكين لابد أن يواجه بمقاومة من كافة أطراف السوق حتى يعوها تماماً ويتكيفوا معها ويلمسوا فوائدها على مستوى الأفراد، والمنشآت الربحية، وعلى مستوى الاقتصاد الوطني بشكل عام.

وشدد الشلاش على ضرورة التحول من طريقة البناء الخرساني التقليدي للتصدي لثلاثي الجودة والتكلفة والوقت وهي العناصر الثلاثة المحورية في معالجة المشكلة الإسكانية، مبيناً أنه من الممكن تطوير معظم المساكن في ظل الطلب الكبير الذي يصل لحوالي 1,5 مليون وحدة سكنية خلال الخمس سنوات القادمة باستخدام تقنيات البناء الجديدة التي يمكن أن تقلص الوقت وترفع الجودة وتخفض التكلفة، موضحاً أن قطاع البناء والتشييد يشهد تطورات تقنية عالية، ولذلك نتطلع جميعاً لمعرفة طرق البناء القائمة على التقنيات الحديثة ومدى أثرها على سرعة البناء وجودته وتكاليفه، مبيناً ان المؤتمر يشكل فرصة للحصول على هذه المعرفة الهامة والحيوية بالنسبة لقرارات المطورين في استخدامها من ناحية، وكذلك بالنسبة للمشترين لجهة إقبالهم على شراء المساكن المطورة بالتقنيات الحديثة من ناحية أخرى.

وكانت دار الأركان قد أطلقت مؤخراً مشروع "نعيم الجوار" الواقع جنوب غرب المدينة المنورة داخل نطاق الحرم النبوي الشريف، والذي يوفر فرصاً مثالية للتملك والاستثمار للعملاء الراغبين بالسكن في المدينة المنورة والاستفادة من الفرص الاستثمارية التي يتمتع بها المشروع. ويتضمن مشروع "نعيم الجوار" فلل سكنية جاهزة للاستلام والاستثمار الفوري وبعدة تصاميم متميزة ومسطحات بناء مختلفة، وبضمانات على الهيكل الإنشائي والأعمال الكهربائية والميكانيكية وأعمال التشطيبات، كما يتضمن المشروع أيضاً قطع أراضي سكنية على مواقع حيوية وأراضي تجارية تشكل فرصة استثمارية سانحة للراغبين في الاستثمار في المدينة المنورة.

يذكر أن شركة دار الأركان كانت قد تأسست في العام 1994م، وهي اليوم أكبر شركة عقارية مدرجة في السوق المالية السعودية برأسمال قدره 10,8 مليار ريال سعودي (2,88 مليار دولار)، ويبلغ إجمالي قيمة أصولها قرابة 25 مليار ريال سعودي. وقد أسهمت بفاعلية في تنمية قطاع الإسكان بالمملكة من خلال تطوير مشاريع سكنية ومجتمعات عمرانية متكاملة ذات نطاق واسع، إذ تمكنت من تطوير 15 ألف وحدة سكنية و500 ألف متر مربع من المساحات التجارية منذ إنشائها، لتكون بذلك شركة التطوير العقاري الرائدة في المملكة العربية السعودية.